كلاش بريس
خسر حزب التقدم والاشتراكية رئاسة جماعة أحلاف بإقليم بنسليمان، بعد أن اختار نصف مستشاريه الاصطفاف إلى جانب مرشح التجمع الوطني للأحرار، في مشهد وصفه المكتب السياسي لحزب “الكتاب” بالخيانة السياسية الصريحة.
القصة بدأت بعدما جُرِّدت شيماء زايد، الرئيسة السابقة عن حزب التقدم والاشتراكية، من منصبها إثر تقرير صادر عن المفتشية العامة لوزارة الداخلية وقف على مجموعة من الاختلالات. ومع اقتراب موعد إيداع الترشيحات لخلافة الرئيسة المعزولة، اختفى المستشارون الغاضبون عن الأنظار، ليعودوا يوم جلسة الانتخاب ويصوتوا ضد مرشحة حزبهم، مانحين بذلك رئاسة المجلس لمرشح “الحمامة” الذي لم يكن يملك سوى أربعة مقاعد فقط، مقابل 12 للـ“كتاب”.
هذه النتيجة، التي قلبت الموازين داخل الخريطة السياسية المحلية، دفعت قيادة التقدم والاشتراكية إلى الإعلان عن مباشرة إجراءات تجريد المستشارين المتمردين من عضويتهم،
واعتبرت ما وقع “مخططا بئيسا” يستهدف إضعاف حضورها بالإقليم عبر توظيف المال والضغط والإغراءات، في أساليب قالت إنها تضرب في العمق مصداقية العملية الانتخابية وتعزز العزوف عن المشاركة السياسية.


















