كلاش بريس
عقب مباراة المنتخب المغربي أمام السنغال، والتي شهدت سلوكات تكسير داخل الملعب، انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي المغربية بموجة غضب شعبي واسعة. المغاربة لم يقتصر غضبهم على التصرفات داخل الملعب، بل امتد إلى رفض تقديم أي صدقة أو دعم مالي للأفارقة المقيمين في المغرب.
السبب الرئيسي وراء هذا الرفض كان تصرف السنغاليين داخل الملعب، حيث أقدموا على أعمال تخريبية أثارت استياء المغاربة. تعليقات كثيرة أكدت أن “فلساً لن يرى هؤلاء”، في رسالة صريحة بعدم تقديم أي مساعدة مالية لمن اعتبروا أن سلوكهم غير محترم.
الغضب زاد بعدما برزت أنباء عن احتفالات عارمة في دول إفريقية بعد المباراة، في حين يعيش جزء من شباب هذه الدول الموجودين بالمغرب على الصدقات والمساعدات. هذا التناقض بين الاحتفالات بالخارج والاعتماد على الدعم بالمغرب، جعل المغاربة أكثر تشدداً في رفضهم لأي تعامل مالي أو صدقة.
هذه التدوينات والحملات تعكس شعوراً وطنياً بالعدالة الاجتماعية، وتشدد على أن الكرم يجب أن يكون مسؤولاً وأن الموارد لا يجب أن تُستغل من طرف من يسيئون استخدام الثقة أو يعيشون على المساعدات دون أي تقدير للسلوك المدني.
٠


















