بعد تصريحات خيرات.. اليزيد البركة يرد ويكشف خلفيات طرده في سياق صراعات “الاتحاد الاشتراكي”

منذ ساعة واحدة
بعد تصريحات خيرات.. اليزيد البركة يرد ويكشف خلفيات طرده في سياق صراعات “الاتحاد الاشتراكي”

كلاش بريس /. الرباط

أعاد الصحافي اليزيد البركة فتح ملف طرده من جريدة المحرر خلال سبعينيات القرن الماضي، وذلك بعد استماعه إلى الحلقة 18 من برنامج “أشكاين بريس” التي استضافت القيادي الاتحادي عبد الهادي خيرات، والتي تطرقت إلى كواليس الصراع داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في تلك المرحلة.

وأوضح البركة في خرجة فيسبوكية مطولة أن خيرات نقل خلال الحلقة رواية منسوبة إلى الصحافي عطار بوغالب، مفادها أنه عثر داخل درج مكتب البركة بالجريدة على وثيقة أو غلاف يتضمن كتابات تتعلق بأسماء ومراسلات مع القيادي اليساري الفقيه البصري، إضافة إلى ملاحظات تتحدث عن نجاحات وإخفاقات وخطط مرتبطة بالصراع السياسي آنذاك.

غير أن البركة نفى هذه الرواية بشكل قاطع، معتبرا أنها غير دقيقة، مؤكدا أنه كان يعتقد لسنوات طويلة أن سبب طرده من الجريدة يعود إلى عرض قدمه بمدينة آسفي انتقد فيه مواقف قيادة الحزب في تلك الفترة، واصفا إياها بأنها “تخبط خبط عشواء”.

وأشار إلى أن مدير الجريدة آنذاك، محمد اليازغي، أخبره فور عودته إلى مقر الجريدة بأن الخلية الحزبية داخل المؤسسة قررت طرده، دون تقديم توضيحات بشأن الأسباب، مضيفا أنه لم يسأل حينها عن خلفيات القرار.

كما استحضر محاولة الصحافي الراحل الحبيب الفرقاني دعوته إلى مكتبه من أجل مناقشة الموضوع، غير أنه فضل جمع أغراضه ومغادرة الجريدة دون الدخول في نقاش حول القرار.

وفي سياق متصل، تطرق البركة إلى مرحلة الصراع الداخلي داخل الحزب بعد الانتخابات التشريعية لسنة 1977، وما رافقها من ظهور تنظيم الاختيار الثوري في الخارج، مشيرا إلى أنه تعرض لاحقا للطرد من الحزب بعد إعداد ملف يتضمن شهادتين من عضوين حزبيين قالا إنهما سمعاه يصرح بانتمائه إلى التنظيم المذكور.

وأكد البركة أن الشاهدين تراجعا بعد سنوات عن تلك الشهادة، موضحين أن الأمر جاء بطلب من بعض القيادات الحزبية التي كانت ترى أن انتماءه للتنظيم حقيقة، لكنها لم تكن تتوفر على دليل مباشر لإثبات ذلك.

وشدد المتحدث على أنه لم ينتم في أي وقت إلى تنظيم الاختيار الثوري، رغم معرفته بعدد من قياداته الذين كانوا أعضاء سابقين في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، كما جمعته بهم تجارب سابقة في تدريبات عسكرية جرت في الجزائر وسوريا خلال تلك المرحلة.

وفي رده على الرواية التي تتحدث عن وجود وثائق داخل درج مكتبه، أوضح البركة أن مكتبه كان يوجد داخل غرفة رئيس التحرير مصطفى القرشاوي، وأن أدراج المكتب لم تكن مقفلة، كما كان بعض الصحافيين يستعملونها أحيانا لاستخراج رسائل المواطنين قصد إعدادها للنشر أثناء غيابه.

وختم البركة توضيحاته بالتأكيد على احترامه الكبير للقيادي الراحل عبد الرحيم بوعبيد، مشيرا إلى أنه لم يقصد الإساءة إليه في العرض الذي قدمه سابقا، وأنه ظل يحتفظ له بمكانة اعتبارية كبيرة داخل تاريخ الحزب وتجربته السياسية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة