النقابة الوطنية للتعليم تجدد مكتبها الإقليمي بخريبكة وتعزز حضورها الميداني

منذ ساعتين
النقابة الوطنية للتعليم تجدد مكتبها الإقليمي بخريبكة وتعزز حضورها الميداني

كلاش بريس / خريبكة

شهدت مدينة وادي زم، مساء يوم الجمعة 27 مارس 2026، محطة تنظيمية هامة للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حيث انعقد المجلس الإقليمي للنقابة بإقليم خريبكة في أجواء نضالية وتنظيمية متميزة، جسدت روح المسؤولية والانخراط الفعلي في الدفاع عن قضايا نساء ورجال التعليم.

هذا اللقاء، الذي احتضنه مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بوادي زم، جاء تجسيدًا لشعار “التنظيم والنضال”، وعرف حضور عضو المكتب الوطني عزيز حجري الذي أطر أشغال المجلس بكلمة توجيهية أبرز فيها أهمية المرحلة الراهنة، وضرورة تقوية الهياكل التنظيمية لمواجهة التحديات التي يعرفها قطاع التعليم.

وقد تميزت أشغال المجلس بتقديم التقريرين الأدبي والمالي، حيث تمت مناقشتهما بشكل مستفيض ومسؤول من طرف عضوات وأعضاء المجلس، قبل أن يحظيا بالمصادقة بالإجماع، في خطوة تعكس الشفافية وروح الثقة داخل التنظيم. عقب ذلك، قدم المكتب السابق استقالته في إطار التداول الديمقراطي على المسؤوليات، ليفسح المجال أمام انتخاب مكتب إقليمي جديد.

وأسفرت عملية الانتخاب عن تشكيل مكتب إقليمي متكون من 17 عضوا وعضوة، روعي في تركيبته تمثيل مختلف الفروع والفئات، إلى جانب تعزيز حضور الشباب والنساء، بما يعكس توجه النقابة نحو تجديد نخبها وضخ دماء جديدة في هياكلها.

وقد وزعت المهام داخل المكتب الجديد على الشكل التالي: مصطفى الأخضر كاتبًا إقليميًا، بمساعدة نوابه عزيز الفتاك، وعبد الواحد اللهبي، ويونس العلام، فيما أسندت مهمة الأمانة لمحسن الزهري، إلى جانب سعيد نوالي كنائب أول، وفاطمة الزهراء الشادلي كنائبة ثانية. كما تم تعيين نور الدين تلاج مقررًا، يساعده عنالي طارق كنائب له، إضافة إلى تعيين عدد من المستشارين المكلفين بمهام، وهم عزيز حجري، انتصار حطاطي، عبد العزيز مرزوقي، عبد الرحيم سعيدون، سعيد الصديقي، بوعبيد معداني، بوعبيد الزوهري، وأحمد بوتوار.

ويأتي هذا التجديد التنظيمي في سياق دينامية متواصلة تعرفها النقابة الوطنية للتعليم، سعيًا إلى تعزيز حضورها الميداني، وتقوية موقعها التمثيلي، والدفاع عن المطالب العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم، في ظل التحولات التي يشهدها القطاع.

إن محطة وادي زم لا تعكس فقط انتقالًا تنظيميًا عادياً، بل تؤكد على وعي جماعي بأهمية التنظيم القوي والفعال، كمدخل أساسي لمواصلة النضال وصون كرامة الأسرة التعليمية، وترسيخ موقع النقابة كفاعل أساسي في المشهد التربوي بالإقليم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة