كلاش بريس / ربيع الدوسي
القضاء التجاري بالدار البيضاء يرفض عرضاً إماراتياً لتفويت أصول “سامير” ويُبقي الملف مفتوحاً
علمت كلاش بريس أن المحكمة التجارية بالدار البيضاء قررت، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، رفض العرض الإماراتي الرامي إلى اقتناء أصول شركة “سامير”، في خطوة تعيد ملف المصفاة إلى واجهة النقاش من جديد، دون حسم نهائي في مستقبلها الصناعي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تقدم مستثمر إماراتي بعرض لاقتناء الأصول الصناعية واللوجستية للمصفاة بالمحمدية، معبّراً عن استعداده لإعادة تشغيلها بعد سنوات من التوقف. غير أن العرض كان مشروطاً بإجراء خبرة تقنية شاملة لتقييم وضعية التجهيزات وكلفة إعادة التأهيل، وهو ما لم يُفضِ إلى استكمال المسطرة القانونية للتفويت.
وتعود أزمة شركة سامير إلى سنة 2015، حين توقفت عن الإنتاج بسبب تراكم الديون، قبل أن تقضي المحكمة بتصفيتها قضائياً سنة 2016. ومنذ ذلك الحين، طُرحت عدة عروض من مستثمرين مغاربة وأجانب، دون أن تنجح أي مبادرة في إعادة تشغيل المصفاة.


















