الفقيه بن صالح على صفيح ساخن… من يحسم معركة تزكية الأحرار

منذ ساعتين
الفقيه بن صالح على صفيح ساخن… من يحسم معركة تزكية الأحرار

كلاش بريس / الفقيه بن صالح

في صمتٍ ثقيل، تدور رحى صراع مبكر داخل كواليس حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الفقيه بن صالح، حيث لم تعد التزكية مجرد إجراء تنظيمي عادي، بل تحولت إلى معركة نفوذ حقيقية تُخاض خلف الستار… وتُرسم ملامحها بتأنٍّ وحذر.

الطامحون كُثر… وكل واحد يقدّم نفسه باعتباره “المرشح الأقوى”، القادر على ضمان المقعد، مستندين إلى شبكات علاقات، أو حضور ميداني، أو دعم خفي من دوائر نافذة. غير أن الحقيقة التي لا يمكن القفز عليها، أن زمن التزكيات السهلة قد ولى، وأن منطق “الرابح أولاً” أصبح هو المحدد الرئيسي.

في هذا السياق، يبرز دور القيادة المركزية للحزب، التي تتابع عن كثب كل التفاصيل، واضعة نصب أعينها هدفًا واحدًا: حصد أكبر عدد من المقاعد، ولو على حساب توازنات محلية أو طموحات شخصية.

لكن، ما لا يُقال علنًا، هو أن تعدد الطامحين يحمل في طياته بذور انقسام قد ينفجر في أي لحظة. فإقصاء بعض الأسماء قد يدفعها إلى البحث عن “مظلات سياسية” أخرى، أو خوض غمار الانتخابات بألوان مختلفة، وهو سيناريو بات مألوفًا في مثل هذه المحطات.

وفي خضم هذا التجاذب، يظل الشارع المحلي الحلقة الأضعف… ينتظر وجوهًا قادرة على الترافع عن قضاياه الحقيقية، بعيدًا عن حسابات الكواليس، وصراعات المواقع.

فهل ستنتصر الكفاءة على منطق الولاءات؟
وهل يفرز حزب الأحرار مرشحًا يرقى إلى انتظارات الساكنة؟
أم أن التزكية ستُحسم مرة أخرى بمنطق التوازنات… لا بمنطق الاستحقاق؟

الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف ما يُطبخ في الخفاء… لكن المؤكد أن الفقيه بن صالح دخلت مبكرًا أجواء معركة انتخابية لا تقبل أنصاف الحلول.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة