كلاش بريس / ياسين بشري
بعد تتبع وتفريغ العديد من الفديوات والصور في الموضوع قمنا بزيارة تفقدية للطريق الرابطة بين ايت عتاب وبني ملال مرورا ب بني عياط تبين أن الطريق لا ترقى لا إلى مستوى تطلعات الساكنة و لا إلى طموحات الفاعل الاقتصادي الذي يسعى جاهدا الى تحقيق تنمية دامجة مبنية على جودة البنيات التحتية الطرقية والإدارية بين المراكزين الصاعدين ايت عتاب وبني عياط .
طريق الموت هذا كما يسميها حرافيو النقل المزدوج وسيارات الأجرة أصبح يشكل خطر حقيقي على مستعمليه بسبب الضيق وانتشار العديد من الحفر. مع تشوه حاد في الأطراف بسبب السيول وانحراف التربة.
وبناء عليه وجب التدخل العاجل من طرف المصالح المعنية من أجل توسعة الطريق أعلاه بإعتبارها شريان تنموي يمكن من خلاله تسويق المنتوج المحلي وتشجيع السياحة خاصة في فصول الدروة السياحية لجيوبارك مكون
المعترف به من قبل اليونسكو سنة 2014، والذي يقع في قلب الأطلس الكبير بين بني ملال وأزيلال. ويتميز بتراث جيولوجي فريد، أبرزها آثار الديناصورات، هياكل عظمية (متحف أزيلال)، حفريات نادرة، ومناظر طبيعية خلابة، مما يجعله وجهة للسياحة المستدامة وكذالك
شلالات ازود العالمي مرورا ب بحيرة بين الويدان.
حيث يطرح سؤال البديل التنموي في غياب بنيات تحتية قادرة على الصمود بإعتبار
أن أهمية الطرق لا تتوقف عند كونها وسيلة نقل عابرة، بل تتعدى ذلك لتكون أداة استراتيجية في تخطيط المدن الحديثة والمراكز الصاعدة، وتحقيق التوازن الجغرافي في التنمية العادلة بين مناطق الجهة من خلال ربط مثل هذه المناطق النائية بالمراكز الحيوية ببني ملال وازيلال


















