“الأفوكا المغربي”.. أرقام قياسية في التصدير و“خير البلاد” ياكلوا البراني !!

منذ ساعتين
“الأفوكا المغربي”.. أرقام قياسية في التصدير و“خير البلاد” ياكلوا البراني !!

كلاش بريس / القسم الاقتصادي

يواصل المغرب تعزيز موقعه ضمن كبار منتجي ومصدري الأفوكادو عالميًا، مدعومًا بأرقام لافتة تؤكد التحول الذي يعرفه هذا القطاع خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبح من بين أكثر الزراعات مردودية في البلاد.

وخلال سنة 2025، بلغت صادرات المغرب من الأفوكادو حوالي 141 ألف طن، مسجلة ارتفاعًا يقارب 90 في المائة مقارنة بالسنوات السابقة، ما مكن المملكة من تصدر قائمة الدول الإفريقية المصدرة لهذا المنتوج لأول مرة، متجاوزة منافسين تقليديين مثل جنوب إفريقيا وكينيا.

هذا الأداء القوي انعكس أيضًا على مستوى العائدات، إذ تجاوزت مداخيل التصدير 300 مليون دولار خلال موسم 2024/2025، في مؤشر واضح على الأهمية الاقتصادية المتزايدة لهذا “الذهب الأخضر”.

وتتركز زراعة الأفوكادو أساسًا في مناطق اللوكوس والغرب، التي توفر ظروفًا ملائمة من حيث المناخ والتربة، ما ساهم في توسيع المساحات المزروعة بشكل ملحوظ، إلى جانب دخول مناطق جديدة مثل سوس ماسة على خط الإنتاج، بدعم من استثمارات حديثة وتطوير وحدات التلفيف والتصدير وفق المعايير الأوروبية.

غير أن الموسم الحالي 2025/2026 لم يخلُ من التحديات، حيث لم تتجاوز الصادرات إلى حدود الآن حوالي 58 ألف طن، مسجلة تراجعًا مقارنة بالموسم الماضي. ويعزى هذا الانخفاض إلى تأثيرات مناخية صعبة، من موجات حرارة قوية في بداية الموسم إلى فيضانات ورياح لاحقة، إضافة إلى اضطرابات لوجستية مرتبطة بإغلاق الموانئ وتأخر عمليات الشحن.

ورغم هذه الإكراهات، يظل القطاع مرشحًا لمواصلة النمو، خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد على الأفوكادو، غير أن الحفاظ على هذا الزخم يفرض مواجهة تحديات حقيقية، أبرزها ارتفاع تكاليف الإنتاج والضغط المتزايد على الموارد المائية.

ويُنتظر أن يشكل الموسم المقبل اختبارًا حاسمًا، في ظل رهانات استعادة مستوى الصادرات الذي بلغ 141 ألف طن، والحفاظ على عائدات تتجاوز 300 مليون دولار، مع ضرورة تبني حلول مبتكرة في مجال الري والزراعة المستدامة لضمان استمرارية هذا النجاح.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة