إدارة سجن “الجديدة 2” تفند ادعاءات حول وضع “سعيدة العلمي”

منذ ساعتين
إدارة سجن “الجديدة 2” تفند ادعاءات حول وضع “سعيدة العلمي”

نفت إدارة السجن المحلي “الجديدة 2″ ما وصفته بـ”الادعاءات المتداولة” من طرف بعض الجهات على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص انقطاع أخبار الناشطة المعتقلة سعيدة العلمي، ومعاناتها من أمراض مزمنة ناتجة عن إضرابات سابقة عن الطعام.

وأكدت المؤسسة السجنية، في بلاغ توضيحي، أن العلمي تستفيد بانتظام من حقها في استعمال الهاتف الثابت للاتصال بعائلتها ثلاث مرات أسبوعيا، لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، أسوة ببقية النزيلات. وأوضح البلاغ أن المعنية بالأمر حاولت الاتصال بذويها عقب زيارة عائلية في فاتح أبريل 2026، غير أن هواتفهم كانت خارج التغطية، وهو ما تكرر بتاريخ 3 أبريل، مؤكدة أن الهاتف الثابت للمؤسسة يعمل بشكل عادي.

وفي تطور لاحق، كشفت إدارة السجن أن العلمي رفضت بمحض إرادتها الاستفادة من حقها في استعمال الهاتف بتاريخ 6 أبريل الجاري، دون تقديم أي أسباب تبرر هذا الرفض.

وفيما يتعلق بوضعها الصحي، شددت الإدارة على أن العلمي “لا تعاني من أي مرض مزمن”، وتحظى بالرعاية الطبية اللازمة، نافية بشكل قاطع دخولها في أي إضراب عن الطعام منذ اعتقالها.

يأتي هذا التوضيح في وقت كانت فيه محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أيدت، في دجنبر الماضي، حكما ابتدائيا يقضي بحبس العلمي ثلاث سنوات نافذة، على خلفية تهم تتعلق بـ”إهانة هيئة منظمة” و”إهانة القضاء” و”بث ادعاءات كاذبة”.

يُذكر أن سعيدة العلمي كانت قد غادرت السجن في يوليوز 2024 بموجب عفو ملكي شمل عددا من الصحافيين والنشطاء بمناسبة ذكرى عيد العرش، وذلك بعد قضائها سنتين من عقوبة حبسية سابقة بلغت ثلاث سنوات، صدرت في حقها عام 2022 بتهم شملت “إهانة هيئة نظمها القانون” و”إهانة موظفين عموميين” و”تحقير مقررات قضائية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة