كلاش بريس
في أول تفاعل رسمي مع تسريبات لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية التابعة للجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة، شدّد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، على رفضه لأي سلوك يتعارض مع مبادئ التدبير السليم، مؤكداً أن الأولوية هي تعزيز قوة المؤسسات داخل قطاع الإعلام، انسجاماً مع المسار الديمقراطي الذي يواصل هذا القطاع السير فيه.
وخلال رده على سؤال للنائب البرلماني عن الفريق الحركي إبراهيم أعبا، في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أوضح بنسعيد أن الأصل هو دعم المؤسسات مهما ظهرت خلافات أو إشكالات، لأن الهدف الأساس هو حماية بنيتها وتقويتها.
وأشار الوزير إلى أن قطاع الصحافة قطع منذ سنة 2003 مساراً إصلاحياً وتقدمياً واضحاً، مبرزاً أن الحكومة حريصة على تعزيز موقع “السلطة الرابعة” وتمكينها من الوسائل التي تسمح لها بتدبير شؤونها باستقلالية ومسؤولية.
وأكد بنسعيد في ختام مداخلة أن أي ممارسة تخرج عن هذا النهج أو تتعارض مع القيم الأخلاقية والسياسية السليمة لن تجد من يدعمها أو يصطف إلى جانبها.


















