أولاد عياد: مسبح ونادٍ في قبضة الإهمال… وشباب المدينة بلا فضاءات

14 مارس 2026
أولاد عياد: مسبح ونادٍ في قبضة الإهمال… وشباب المدينة بلا فضاءات

كلاش بريس / أولاد عياد

يعيش حي الفرح بمدينة أولاد عياد على وقع مفارقة مؤلمة؛ فبينما تفتقر المدينة إلى الفضاءات الترفيهية والرياضية، يوجد داخل الحي مسبح ونادٍ مغلقان منذ سنوات، تحولا اليوم إلى فضاء مهجور بعد أن كان من الممكن أن يشكلا متنفساً حقيقياً لساكنة المدينة.

فالمسبح والنادي، اللذان تعود ملكيتهما إلى معمل السكر، أصبحا في وضعية مؤسفة. أبوابهما مغلقة، مرافقهما متدهورة، والمساحة التي كانت مخصصة للترفيه والرياضة تحولت إلى مكان تُرمى فيه الأتربة والأحجار، في مشهد يثير استغراب الساكنة ويطرح العديد من علامات الاستفهام.

عدد من سكان حي الفرح يؤكدون أن هذين الفضاءين كان يمكن أن يلعبا دوراً مهماً في تنشيط الحياة الرياضية والاجتماعية بالمدينة، خاصة في ظل الخصاص الكبير الذي تعاني منه أولاد عياد في الفضاءات الترفيهية الموجهة للشباب والأطفال.

وفي هذا السياق، تتصاعد الدعوات إلى ضرورة إيجاد حل لهذا الوضع، إما عبر إقدام معمل السكر على إصلاح هذين المرفقين وإعادة فتحهما أمام الساكنة في إطار مسؤوليته الاجتماعية، أو عبر تفويتهما لجماعة أولاد عيادحتى تتمكن من تأهيلهما واستغلالهما لفائدة السكان.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن ترك هذه الفضاءات في حالة الإهمال لا يخدم المدينة ولا يعكس قيمة المرافق التي كان يمكن أن تكون نقطة إشعاع رياضي واجتماعي داخل أولاد عياد.

ففي مدينة يبحث شبابها عن فضاءات للرياضة والترفيه، يبقى من المؤسف أن يظل مسبح ونادٍ كاملان مغلقين ومهملين، بينما كان بإمكانهما أن يتحولا إلى متنفس حقيقي لساكنة المدينة.

ويبقى السؤال الذي يطرحه السكان اليوم بوضوح:
لماذا لا يتم إصلاح هذين الفضاءين أو تفويتهما للجماعة بدل تركهما عرضة للإهمال والتخريب؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة