يغرد خارج السرب”.. جمال الغندور يُشعل غضب المغاربة ويزعم: الحكم أهدى التأهل للمغرب وحرم تنزانيا من ضربة جزاء صحيحة

5 يناير 2026
يغرد خارج السرب”.. جمال الغندور يُشعل غضب المغاربة ويزعم: الحكم أهدى التأهل للمغرب وحرم تنزانيا من ضربة جزاء صحيحة

كلاش بريس – القسم الرياضي

في الوقت الذي أجمع فيه أغلب خبراء التحكيم، وعلى رأسهم المونديالي جمال الشريف، على صحة قرارات الحكم المالي بوبو تراوري في مباراة المغرب وتنزانيا، أبى الخبير التحكيمي المصري جمال الغندور إلا أن “يغرد خارج السرب”، مفجراً قنبلة من الجدل بتصريحات اعتبرها الشارع الرياضي المغربي “مستفزة” و”غير واقعية”.

فقد فاجأ جمال الغندور، خلال تحليله للأداء التحكيمي للمباراة عبر إحدى القنوات العربية، الجميع برأي مخالف تماماً لمجرى اللعب، حيث جزم بأن لقطة الدقيقة 94، التي جمعت بين المدافع المغربي آدم ماسينا والمهاجم التنزاني، كانت تستوجب ركلة جزاء.

وقال الغندور في تحليله المثير للجدل: “لقد كان هناك دفع واضح من المدافع المغربي باستخدام اليد والكتف، مما أخل بتوازن المهاجم وأسقطه أرضاً. استمرار اللعب كان قراراً خاطئاً، وكان يجب على غرفة الـVAR التدخل فوراً لتنبيه الحكم”.

ولم يكتفِ الغندور بذلك، بل ألمح إلى أن الحكم تساهل مع “أسود الأطلس” في هذه اللقطة المصيرية التي كانت كفيلة بقلب موازين المباراة وجرها إلى الأشواط الإضافية.

تصريحات الغندور لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة عارمة من الغضب والسخرية في أوساط الجماهير المغربية على منصات التواصل الاجتماعي. واعتبر العديد من المعلقين أن تحليل الحكم المصري السابق يفتقد للموضوعية، ويناقض ما أقرته القوانين وتطابق مع رأي خبير “بي إن سبورتس” جمال الشريف.

وكتب أحد النشطاء المغاربة معلقاً: “يبدو أن الغندور شاهد مباراة أخرى، العالم كله رأى التحاماً عادياً إلا هو رأى ضربة جزاء.. هل هي عقدة التفوق المغربي؟”.

يأتي هذا التصريح ليزيد من علامات الاستفهام حول تباين آراء المحللين المصريين كلما تعلق الأمر بمباريات المنتخب المغربي، خاصة وأن الإعادة التلفزيونية أظهرت أن المهاجم التنزاني بحث عن السقوط أكثر من تعرضه للدفع، وهو ما التقطه الحكم المالي بذكاء، ليأتي الغندور ويحاول تعكير صفو فرحة التأهل المستحق لربع النهائي.
ويبقى السؤال المطروح: هل يبحث الغندور عن “الشو” الإعلامي بإثارة الجدل، أم أن له حسابات أخرى مع الكرة المغربية؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة