كلاش بريس
نفذت التنسيقية الجهوية لأساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية بجهة بني ملال خنيفرة، اليوم الأحد 16 نونبر، وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ببني ملال، للتعبير عن رفضها ما وصفوه بـ”الاختلالات الكبيرة” التي تعيق تفعيل إدماج اللغة الأمازيغية داخل المنظومة التربوية.
وأكد المحتجون أن واقع تدريس اللغة الأمازيغية يعكس غياب إرادة حقيقية لإنصاف هذه اللغة وضمان حضورها الفعلي داخل المؤسسات التعليمية، سواء في القطاع العمومي أو الخصوصي.
وأشاروا إلى أن التقرير القانوني عدد 26.16 المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، والصادر سنة 2019، أظهر خلاصات “مقلقة” بخصوص عدم تنفيذ الدولة لالتزاماتها في هذا المجال.
وسجل الأساتذة مجموعة من الاختلالات، من بينها:
غياب الدعم البيداغوجي في مدارس الريادة،/ استبعاد المادة من الحقيبة المدرسية رغم إدراجها ضمن التعليم الصريح،/ نقص التكوين المستمر للأساتذة،/ غياب إحصائيات دقيقة حول عدد الحصص ووتيرة تدريس اللغة الأمازيغية.
كما نددوا بما وصفوه بـ”تعسفات وممارسات غير تربوية”، من بينها استغلال السلطة، واستدعاءات غير مبررة، ومحاولة فرض 30 ساعة تدريس أسبوعية، فضلاً عن الفوضى التي تعرفها جداول الحصص.
ودعت التنسيقية إلى انخراط جماعي ومسؤول لتصحيح هذه الاختلالات، وحثّت مختلف الإطارات النقابية وفئات الشغيلة التعليمية والمهتمين بالشأن التربوي على المشاركة في الوقفة، تعبيراً عن رفضهم للوضعية الحالية للغة الأمازيغية في المدرسة المغربية.
وشدد المحتجون على أن الدفاع عن اللغة الأمازيغية يمثل التزاماً تربوياً ودستورياً، وأن إصلاح اختلالات إدماجها يشكل خطوة أساسية نحو مدرسة عمومية منصفة ومتوازنة.


















