كلاش بريس / الرباط
أفادت تقارير إعلامية أن طائرة سي-130 جزائرية عبرت المجال الجوي الأرميني على طول مسار بوفاريك – باكو، لأغراض لم تُكشف بعد.
وتشير المعطيات إلى أن نفس الطائرة استخدمت المجال الجوي الأرميني في فبراير الماضي خلال رحلتها من أنقرة إلى باكو ثم إلى الجزائر، مما يوحي بنمط من الرحلات الجوية المصرح بها والمنسقة، وليس عملية معزولة أو سرية.
وتستعمل طائرات النقل العسكرية عادةً في الخدمات اللوجستية الدبلوماسية، خصوصًا لنقل شحنات حساسة أو أفراد أو اتصالات آمنة، لكن السياق الجيوسياسي لجنوب القوقاز يجعل حتى الرحلات الروتينية جديرة بالملاحظة.
العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان لا تزال هشة رغم بعض خطوات التقارب الدبلوماسي، وهو ما يجعل أي عبور جوي مرتبط بالجيش، خصوصًا إذا شمل دولة ثالثة مثل الجزائر، يثير تساؤلات حول التحالفات الاستراتيجية الأعمق في المنطق


















