كلاش بريس / طنجة
كانت لحظة عابرة على طريق شاطئ سيدي قاسم، مساء اليوم، كافية لتتحول حياة إلى فاجعة لا يمكن محوها من الذاكرة. سيدة تقود سيارتها الحمراء وحيدة، وسط حركة الطريق العادية، لم تكن تعلم أن نهاية رحلتها كانت على بعد ثوانٍ فقط.
من بعيد، ظهرت سيارة سوداء من نوع **كليو**، تحمل شخصين، تسير بسرعة جنونية، غير مهتمة بخطورة الطريق أو أرواح الآخرين. لحظة واحدة من التهور كانت كافية لتحطم كل شيء. اصطدمت السيارة السوداء بالحمراء بقوة مروعة، لتسلب حياة السيدة على الفور، بينما تركت وراءها صدمة عميقة لكل من شهد أو سمع عن الحادث.
الدمار لم يتوقف عند هذا الحد. الشخصان الآخران في السيارة السوداء أصيبا أيضاً، أحدهما بين الحياة والموت، والآخر في حالة حرجة، فيما كان راكبان على دراجة نارية قريبين من الحادث عرضة للخطر وتم نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
هذا الحادث المؤلم يسلط الضوء على تهور بعض السائقين، وعلى الخطر الداهم الذي تسببه السرعة المفرطة على الطرقات. كل ثانية على الطريق قد تكون فاصلة بين الحياة والموت، وقد تنهار فيها أحلام وأسر بأكملها.




















