كلاش بريس / ع عياش
في زمن السوشيال ميديا، أصبح بعض المحتويات المثيرة للجدل مثل صفحة حفيظ الدراجي تحظى بآلاف المتابعين، حيث ينخدع كثير من المغاربة بالمحتوى المثير أو الاستفزازي، ويعطون لهذه الصفحات قوة أكبر من حجمها الحقيقي.
لكن الحقيقة البسيطة التي قد يغفل عنها الكثيرون هي أن الطريقة الأقوى لمحاربة هذا الترويج ليست النقد أو التعليق، بل الانسحاب الكامل. نعم، الانسحاب: التوقف عن متابعة الصفحة، وعدم التفاعل مع منشوراتها، وعدم مشاركتها مع الآخرين.
التفاعل، حتى لو كان بسخرية أو اعتراض، يعطي الصفحة قوة أكبر ويزيد من انتشارها. أما حين يختار المتابعون الانسحاب وترك الدراجي وشأنه، فإن تأثيره يتضاءل تدريجيًا، ويصبح محتواه أقل قدرة على السيطرة على الرأي العام.
من هنا، يصبح مطلب المغاربة واضحًا: استخدام الوعي الرقمي كأسلحة ضد المحتوى الاستفزازي، والانسحاب هو أحيانًا أذكى خطوة وأكثر تأثيرًا من أي نقاش أو جدل.
في النهاية، دعوكم من التعليقات العقيمة، فالقوة الحقيقية للمتابعين هي أن يختاروا متى وأين يضعون اهتمامهم. وإذا أردتم حقًا أن تتوقف الإثارة حول الدراجي، فالطريقة أبسط مما يظن الجميع: انسحبوا ولا تتفاعلوا.


















