كلاش بريس / الرباط
أثار تصريح منسوب لبرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة موجة من الغضب والاستهجان، بعدما تفاخر أمام وفد من المستثمرين “الصهاينة” بقدرته على “إدخال حتى قطته الأليفة إلى البرلمان”، وهو ما يعتبر استخفافًا صارخًا بالتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تخليق العمل السياسي وتحقيق النزاهة في الولوج للمؤسسات التمثيلية.
وحسب ما أوردته صحف أمريكية ودولية من بينها The New York Times وCNN وBBC، فإن البرلماني، عضو مجلس المستشارين ورئيس غرفة فلاحية، استقبل في منزله وفدًا من المستثمرين الإسرائيليين، حيث تفاخر بتعدد المناصب التي تشغلها عائلته، قائلاً إن أبناءه وزوجته شغلوا مناصب برلمانية، وإنه قادر على ضمان المقعد “حتى لقطته” إن أراد.
الواقعة أثارت استياءً واسعًا، واعتُبرت نموذجًا للغرور السياسي والاستهانة بمؤسسات الدولة، في وقت تؤكد فيه التوجيهات الملكية على ضرورة تحصين البرلمان من الريع والزبونية، وترسيخ مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة يقول محمد يتيم



















الذنب ليس ذنبه ،بل ذنب الدكاكين التي تنتج هده العاهات
الذنب ليس ذنبه ،بل ذنب الدكاكين التي تنتج لنا مثل هذه العاهات