كلاش بريس
أعلنت حركة “جيل زد” عن انتهاء ما وصفته بـ”الفصل الأول” من حراكها السلمي، بعد أشهر من الاحتجاجات والنقاشات الميدانية، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاقة جديدة أكثر نضجاً وتنظيماً وفعالية.
وقالت الحركة في بيان لها إن المرحلة السابقة كانت محطة تأسيسية ناجحة، ساهمت في إبراز وعي الجيل الشاب بقضايا وطنه، وقدرته على فتح نقاش واسع حول أولويات المغاربة، معتبرة أن الحراك أسهم في “كسر جدار الصمت” و”إحياء الحس السياسي والنضالي لدى فئات واسعة من الشباب”.
وأوضحت أن هذا التوقف المؤقت لا يعني تراجعاً عن المطالب أو تخلياً عن المسار، بل يمثل، حسب تعبيرها، “فرصة لإعادة التقييم، وترتيب الصفوف، وممارسة النقد الذاتي الإيجابي”، تمهيداً لإطلاق “الفصل الثاني” من الحراك بروح جديدة وأدوات أكثر تأثيراً وتنظيماً.
وأكدت “جيل زد” أن نضالها مستمر ولم يتوقف، معتبرة أن هذه الوقفة هي “لحظة تأمل واستعداد لعودة أقوى وحضور أوسع في الفضاء العام”، مع التشديد على استمرارها في الدفاع عن مطالبها “العادلة والمشروعة”، وعلى رأسها إطلاق سراح المعتقلين، وضمان الحقوق الأساسية في الصحة والتعليم والكرامة، ومحاربة الفساد بكل أشكاله.


















