جرسيف.. معاناة الساكنة مع الطرق والخدمات والبنيات التحتية

منذ 5 ساعات
جرسيف.. معاناة الساكنة مع الطرق والخدمات والبنيات التحتية

كلاش بريس / الرباط

أصدر المكتب المحلي لـحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بجرسيف بيانًا خصصه لرصد عدد من الاختلالات التي يعرفها إقليم جرسيف على مستويات متعددة، مع الدعوة إلى تسريع وتيرة الإنجاز والاستجابة لانتظارات الساكنة.

وسجل الحزب ما اعتبره ضعفًا في فرص الشغل وغياب رؤية تنموية واضحة ومندمجة في تدبير المشاريع العمومية، إلى جانب تأخر إنجاز عدد من الأوراش الاجتماعية والبنيات التحتية، وعلى رأسها إعادة إيواء ساكنة حي حمرية ودوار غياطة، في ظل الارتفاع المهول للسومة الكرائية، داعيًا إلى التعجيل باستكمال مختلف العمليات المرتبطة بهذا الملف.

وعلى مستوى الشبكة الطرقية، انتقد البيان الوضعية المتدهورة لعدد من الطرق داخل المجال الحضري، خاصة ببعض الأحياء والتجزئات، معتبرًا أن ذلك يطرح تساؤلات حول نجاعة أداء المجلس البلدي. كما أشار إلى استمرار تأخر إنجاز مشروع القنطرة الرابطة بين دوار الغياطة والطريق الوطنية، والذي يُعوَّل عليه لتخفيف الضغط على حركة السير داخل المدينة.

وفي ما يتعلق بالنقل، أبرز الحزب الخصاص المسجل في عدد سيارات الأجرة الصغيرة، داعيًا إلى اعتماد العدادات لضمان تسعيرة عادلة، كما شدد على ضرورة تجديد أسطول الحافلات بالنظر إلى وضعيته المهترئة. وتوقف البيان أيضًا عند غياب مواقف لركن السيارات، واستمرار انتشار النقل السري داخل المدار الحضري، مع ما يطرحه ذلك من تحديات تنظيمية وأمنية.

تجاريًا وصناعيًا، دعا الحزب إلى التعجيل بفتح المركبات التجارية وسط المدينة وبحي النجد، لما لذلك من أثر في تمكين المهنيين والتجار والباعة الجائلين من فضاءات منظمة، وتقليص البطالة. كما طالب بالإسراع في فتح الحي الصناعي والحرفي، وتسريع وتيرة أشغال السوق الأسبوعي. وبخصوص مجزرة جرسيف، أشار إلى عدم استكمال بنيتها بسبب غياب الربط بشبكة الصرف الصحي، وما ينتج عن ذلك من أضرار بيئية وصحية.

صحيًا، نبه البيان إلى الخصاص في الموارد البشرية بالإقليم، خاصة غياب طبيب الإنعاش والتخدير، ما يحد من إجراء العمليات الجراحية، معتبرًا أن التعزيزات الأخيرة تبقى غير كافية لتغطية حاجيات الساكنة.
وفي قطاع التعليم، سجل الحزب نقصًا في المؤسسات التعليمية،
خصوصًا في سلك التأهيلي، والحاجة إلى توسيع العرض المدرسي بعدد من الأحياء كدوار غياطة وحرشة گامبير والولجة، لتفادي الهدر المدرسي، مع الدعوة إلى إحداث مراكز جديدة للتكوين المهني وثانوية تقنية ونواة جامعية بالإقليم.

أمنيًا، دعا البيان إلى إحداث مراكز أمنية جديدة لمواكبة التوسع العمراني، وتعزيز مراكز الوقاية المدنية بمختلف الجماعات الترابية. أما بيئيًا، فطالب باعتماد رؤية استباقية لمواجهة التصحر بجماعة صاكة، وإطلاق برامج تشجير واستثمار فلاحي، إلى جانب التعجيل بتهيئة ضفاف نهري ملوية ومللو للحد من مخاطر الفيضانات، ومعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة.

واختتم المكتب المحلي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بجرسيف بيانه بالتأكيد على استمراره في الدفاع عن المطالب التي وصفها بالعادلة والمشروعة لساكنة الإقليم، وتجديد انحيازه لقضايا المواطنين والمواطنات

أصدر المكتب المحلي لـحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بجرسيف بيانًا سياسيًا تطرق فيه إلى عدد من القضايا الدولية والوطنية والإقليمية، مسجلاً جملة من الملاحظات والانتقادات المرتبطة بأوضاع الإقليم.

واستهل الحزب بيانه بالإشارة إلى السياق الدولي المتسم بتحولات جيوسياسية عميقة، وتصاعد النزاعات المسلحة بين القوى الكبرى، وما ينتج عن ذلك من أزمات اقتصادية وطاقية وغذائية تثقل كاهل الشعوب. كما توقف عند استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وما يخلفه من مآسٍ إنسانية، منتقدًا استمرار الحصار وتقييد دخول المساعدات إلى قطاع غزة رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وعلى المستوى الوطني، سجل البيان استمرار غلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات البطالة، إلى جانب اتساع الفوارق الاجتماعية والمجالية. كما أشار إلى الاضطرابات المناخية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال السنة الجارية، والتي تجلت في فيضانات قوية بعدد من المدن، مخلفة خسائر مادية ومعاناة اجتماعية.

إقليميًا، رصد الحزب ما اعتبره اختلالات تنموية بإقليم جرسيف، من بينها ضعف فرص الشغل وغياب رؤية مندمجة لتدبير المشاريع العمومية، وتأخر إنجاز أوراش اجتماعية وبنيات تحتية، خاصة ما يتعلق بإعادة إيواء ساكنة حي حمرية ودوار غياطة، في ظل ارتفاع السومة الكرائية.

وفي ما يخص البنيات التحتية، انتقد البيان الوضعية “المهترئة” للشبكة الطرقية داخل المجال الحضري، وتأخر إنجاز مشروع القنطرة الرابطة بين دوار الغياطة والطريق الوطنية، إضافة إلى خصاص النقل العمومي سواء من حيث عدد سيارات الأجرة أو وضعية أسطول الحافلات. كما أثار إشكالية غياب مواقف لركن السيارات، واستفحال ظاهرة النقل السري داخل الإقليم.

وعلى المستوى التجاري والصناعي، دعا الحزب إلى التعجيل بفتح المركبات التجارية وسط المدينة وبحي النجد، وتسريع فتح الحي الصناعي والحرفي، لما لذلك من أثر مباشر على تقليص البطالة. كما سجل بطء أشغال السوق الأسبوعي، وعدم استكمال تجهيزات مجزرة جرسيف، خاصة ما يتعلق بربطها بشبكة الصرف الصحي.

وفي الجانب الصحي، نبه البيان إلى الخصاص في الموارد البشرية، خصوصًا غياب طبيب الإنعاش والتخدير، مما يحد من إجراء التدخلات الجراحية، رغم التعزيزات الأخيرة التي اعتبرها غير كافية. أما في قطاع التعليم، فأشار إلى نقص المؤسسات التعليمية، خاصة في سلك التأهيلي، والحاجة إلى توسيع العرض المدرسي بعدد من الأحياء، مع الدعوة إلى إحداث مراكز جديدة للتكوين المهني وثانوية تقنية ونواة جامعية بالإقليم.

أمنيًا، طالب الحزب بإحداث مراكز أمنية جديدة لمواكبة التوسع العمراني، وتعزيز مراكز الوقاية المدنية. وعلى المستوى البيئي، دعا إلى اعتماد رؤية استباقية لمواجهة التصحر بجماعة صاكة، وإطلاق برامج تشجير واستثمار فلاحي، مع التعجيل بتهيئة ضفاف نهري ملوية ومللو للحد من مخاطر الفيضانات، ومعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة.

واختتم المكتب المحلي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بجرسيف بيانه بالتأكيد على استمراره في الدفاع عن المطالب التي وصفها بالعادلة والمشروعة لساكنة الإقليم، وتجديد انحيازه لقضايا المواطنين والمواطنات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة