كلاش بريس / عبد الله عياش
سيكون فقراء الزاوية البودشيشية ومعهم ساكنة خريبكة على موعد مع أمسية في المديح وندوة علمية بعنوان “التربية الروحية: المفهوم – الأهداف – الآليات” حملت في ملصقها صورة لمنير البودشيشي مقررة يوم الجمعة 23 رمضان 1447 (13 مارس 2026)، .
غير أن هذه الدعوة واجهت توضيحاً سريعاً من ما سمي بـ “المجموعة الرسمية للطريقة القادرية البودشيشية للسماع والمديح”، عبر بلاغ أصدره شيخ الطريقة، معاذ القادري بودشيش.
وأكد البلاغ أن الأمسية المعلن عنها لا تمثل المجموعة الرسمية، وأن استخدام اسمها وصورتها في الملصق يأتي في إطار “تلبيس” قد يضلل الجمهور عن الحقيقة، محذراً من استغلال اسم المجموعة لأغراض غير معتمدة رسمياً.
وأشار البلاغ إلى أن المجموعة الرسمية وفية لمواعيدها الربانية ضمن “جولة رياض النور” في دورتها الثالثة، والتي تشمل جولات في عدة مدن مغربية، مثل الدار البيضاء، الرباط، فاس، مراكش، وجدة، مؤكداً أن أداء المجموعة يتميز بتفرده وارتباطه بسند الطريقة منذ أواخر الثمانينات ببركة شيخها سيدي الحاج حمزة بن العباس قدس الله سره، وهو ما يجعل صوتها وأسلوبها “نوراً لا يُستعار ولا يقلد”.
والظاهر أن الصراع حول المشيخة ألقى بضلاله على مجموعة المديح و السماع البودشيشية إذ باتت الدعوة محل نقاش بين جمهور الزائرين، بين من يرى فيها فرصة روحية وبين من يشكك في مدى ارتباطها بالمجموعة الرسمية.
وكانت ” كلاش بريس ” قد تناولت في مقال سابق تحت عنوان ” الصراع حول المشيخة يهدد وحدة فرقة المديح للزاوية البودشيشية” وهو الشيء الذي حصل بعد أسابيع من نشر المقال نضعه رهن فقراء الزاوية البودشيشية من اجل تعميم الفائدة والرسالة :

















