كلاش بريس
تصاعدت حدة التوتر داخل قطاع التعليم الأولي بمديرية سيدي سليمان، في ظل اتهامات موجهة إلى المسؤولة الإقليمية بممارسة أساليب ضغط وتهديد في حق عدد من المربيات والمربين، وفق ما جاء في بيان صادر عن النقابة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
المعطيات الواردة في البيان تشير إلى أن المعنيين بالأمر وجدوا أنفسهم أمام وضع وصف بـ“غير المقبول”، بعد تعرضهم لتهديدات مباشرة تمس كرامتهم وتخلق جوا من الخوف داخل فضاءات العمل، وذلك عقب رفضهم القيام بمهام إدارية لا تدخل ضمن اختصاصاتهم.
وفي هذا الإطار، عبرت النقابة عن تضامنها مع المربيات والمربين المتضررين، معتبرة أنهم ضحايا ممارسات تخرج عن الإطار القانوني والتنظيمي، كما وجهت انتقادات قوية لما اعتبرته لجوءا إلى التهديد بالطرد كوسيلة للضغط.
كما دعت إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة، مؤكدة على ضرورة حماية العاملين داخل هذا القطاع وصون كرامتهم، وضمان بيئة تربوية سليمة بعيدة عن كل أشكال الترهيب.
وختمت النقابة موقفها بالتشديد على مواصلة التعبئة والدفاع عن الحقوق، معتبرة أن المرحلة تفرض المزيد من الصمود لضمان عدم ضياع الحقوق والاستجابة للمطالب المشروعة


















