كلاش بريس /. بني ملال
تحولت الأجواء الاحتفالية بمهرجان آيت أوقبلي، نواحي أزيلال، ليلة أمس، إلى فوضى غير مسبوقة، بعد انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي أثناء السهرة الرئيسية، وهو ما أربك المنظمين ودفع الفرق الفنية إلى مغادرة المنصة، في وقت عبّر فيه الجمهور الغاضب عن سخطه برشق الحجارة.
وشهدت القاعة المفتوحة حضور رئيس جهة بني ملال خنيفرة وعدد من المسؤولين المحليين، غير أن الحادث سرعان ما دفعهم إلى مغادرة المكان، تاركين وراءهم استياءً عارماً وسط الساكنة والزوار.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة الجدل حول جدوى صرف ميزانيات ضخمة على مهرجانات متفرقة بالجهة، في وقت تعاني فيه الجماعات المحلية من خصاص حاد في البنيات التحتية، والخدمات الصحية، والتعليمية.
متتبعون اعتبروا أن تكرار تنظيم هذه التظاهرات لا يعدو أن يكون “سياسة إلهاء” لا تحقق أي إضافة تنموية، مطالبين رئيس الجهة بضرورة توجيه الجهود والموارد إلى مشاريع حقيقية تمس حياة المواطن وتستجيب لأولويات الساكنة.


















