كلاش بريس
في واقعة استفزازية ليست بغريبة على بعض الجزائريين حتى لانعمم، عمد بعض اعضاء وفد المنتخب الجزائري إلى وضع ستارة فوق صورة جلالة الملك داخل قاعة أحد الفنادق المصنفة بالعاصمة الرباط ، وذلك بغية حجبها في استفزاز مقزز لمشاعر المغاربة الذين استضافوهم استقبالا بهيجا يليق بكل ضيوف المملكة جريا على عادة المغرب والمغاربة .
هذا السلوك ، فطن له أحد مستخدمي الفندق ، الذي بادر الى ازاحة الستار ، وتصحيح وضع الصورة التي يعتز بها المغاربة قاطبة وتجدها شامخة في كل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والفنادق والواجهات الرسمية إلى جانب العلم المغربي افتخارا وتعبيرا عن التشبت بالهوية والتشبت بأهداب العرش العلوي .
ومع ذلك ، فقد أعد المغرب العدة الأمنية اللائقة وبالحكامة المعهودة لتفادي الانزلاق مع هذا النوع من الإستفزازات ، وادارة الأزمات بيد من حديد لإبعاد ما يتمناه الخصوم لمثل هذه التظاهرات العالمية التي يحظى المغرب بتنظيمها ، وتقض مضجع اعداء الوحدة الترابية .



















هذه العينة من أذناب العسكر يذكرنا بالسبعينات حين كانت تخصص برامج إذاعية خاصة مهمتها السب والشتم في الملك …
ومع الزمن إتضح انهم إختاروا العداوة لصرف انتباه الشعب الجزائري عن ثرواته التي،تنهب وتوضع في بنوك وخزائن فرنسا …
وهناك مثل يقول : ( إذا وضعت عسكر يحكمون صحراء . مع المدة تختفي الرمال …)