المغرب خامسًا ضمن أقوى البحريات العربية سنة 2026

منذ 6 ساعات
المغرب خامسًا ضمن أقوى البحريات العربية سنة 2026

كلاش بريس

حافظت مصر على صدارتها لقائمة أقوى القوات البحرية عربيًا لسنة 2026، وفق تصنيف موقع “Global Firepower”، في وقت حلّ المغرب في المرتبة الخامسة ضمن ترتيب يعكس توازن القوى البحرية في المنطقة.

ويُظهر هذا التصنيف تفوقًا مصريًا واضحًا من حيث حجم الأسطول وتنوعه، إذ تمتلك القاهرة ما بين 140 و150 قطعة بحرية، تشمل حاملتي مروحيات من طراز “ميسترال”، إلى جانب غواصات ألمانية متطورة وفرقاطات حديثة، ما يمنحها قدرة كبيرة على بسط النفوذ في البحرين الأبيض المتوسط والأحمر.

وجاءت الجزائر في المرتبة الثانية، معتمدة بشكل أساسي على قوة ردع بحرية تقودها غواصات “كيلو” المزودة بصواريخ كروز، إلى جانب فرقاطات حديثة وتسليح متطور يعزز حضورها في المياه الإقليمية.

واحتلت المملكة العربية السعودية المركز الثالث بفضل اعتمادها على التكنولوجيا المتقدمة، حيث يضم أسطولها فرقاطات وكورفيتات حديثة مدعومة بمروحيات قتالية متخصصة في مكافحة الغواصات.

أما الإمارات العربية المتحدة فجاءت رابعة، بفضل منظومة بحرية متكاملة تركز على الحرب الساحلية والتنسيق الشبكي بين مختلف الوحدات العسكرية، مع اعتمادها على سفن متطورة وأنظمة تسليح دقيقة.

وفي المرتبة الخامسة، يبرز المغرب بأسطول بحري متوازن قادر على العمل في المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، تقوده الفرقاطة “محمد السادس” من فئة “FREMM”، إلى جانب فرقاطات “SIGMA” وسفن أخرى مجهزة بصواريخ متطورة، مع قدرة ملحوظة على التنسيق والعمل المشترك مع قوات حلف شمال الأطلسي.

وحلت قطر في المركز السادس بعد تطوير سريع لقدراتها البحرية، خاصة عبر إدخال فرقاطات حديثة مجهزة بأنظمة دفاع جوي متقدمة، تليها سلطنة عمان التي تركز على تأمين مضيق هرمز ومكافحة التهديدات البحرية.

وجاءت الكويت في المرتبة الثامنة بقوة بحرية ذات طابع دفاعي ساحلي، تعتمد على زوارق سريعة لحماية المنشآت الحيوية، فيما احتلت تونس المرتبة التاسعة بأسطول يركز على أمن الحدود البحرية ومكافحة التهريب.

أما البحرين فاختتمت الترتيب في المركز العاشر، مع اعتمادها على شراكات دولية، خاصة مع الولايات المتحدة، لتعزيز قدراتها البحرية وضمان الأمن في منطقة الخليج.

ويعكس هذا التصنيف تباين الاستراتيجيات البحرية بين الدول العربية، بين من يراهن على القوة العددية، ومن يركز على التفوق التكنولوجي أو حماية السواحل والممرات الحيوية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة