كلاش بريس / عمر الشاشي
أيها الموظف البسيط، الذي يظن أنه يعيش حياة مستقرة بين جدران الإدارة، استيقظ… فأنت لا تعيش، بل تُستهلَك ببطء!
تستيقظ كل صباح على نفس المنبه، تلبس نفس القلق، وتحمل نفس الهمّ، تمضي إلى عملك لا شغف فيه ولا أفق… فقط روتين قاتل يسرق منك عمرك بالتقسيط.
راتبك بالكاد يسد رمقك، وكرامتك تُساوَم كل يوم بين توقيع ورقة وصمتٍ إجباري.
أيها الموظف… لقد أقنعوك أن “الاستقرار” هو أن تظل في مكانك، أن تخاف من التغيير، أن تقبل بالقليل وتصفق له، أن ترى أحلامك تتبخر وتقول: “هذا هو الواقع”.
لكن الحقيقة المُرّة؟
أنك لست مستقراً… بل مُجمَّد.
ولست آمناً… بل مُقيَّد.
ولست مرتاحاً… بل مُستنزَف حتى آخر قطرة طموح.
يمرّ العمر، سنة بعد أخرى، وأنت تنتظر ترقية قد لا تأتي، أو زيادة تذوب قبل أن تصل، بينما الحياة خارج مكتبك تركض بسرعة لا ترحم.
أيها الموظف…
إن أخطر ما في الأمر ليس ضعف الراتب، ولا ضغط العمل…
بل أن تعتاد على هذا الاستنزاف، أن يصبح الألم عادياً، وأن تتحول أحلامك إلى “ترف مؤجل”.
فإلى متى؟
إلى متى ستقنع نفسك أن هذا يكفي؟
إلى متى ستؤجل نفسك… من أجل وظيفة لا تؤجلك لحظة إن انتهى دورك؟
استفق… قبل أن تكتشف أنك لم تعش، بل فقط… استُهلكت.
أيها الموظف البسيط، الذي يظن أنه يعيش حياة مستقرة بين جدران الإدارة، استيقظ… فأنت لا تعيش، بل تُستهلَك ببطء!
تستيقظ كل صباح على نفس المنبه، تلبس نفس القلق، وتحمل نفس الهمّ، تمضي إلى عملك لا شغف فيه ولا أفق… فقط روتين قاتل يسرق منك عمرك بالتقسيط.
راتبك بالكاد يسد رمقك، وكرامتك تُساوَم كل يوم بين توقيع ورقة وصمتٍ إجباري.
أيها الموظف… لقد أقنعوك أن “الاستقرار” هو أن تظل في مكانك، أن تخاف من التغيير، أن تقبل بالقليل وتصفق له، أن ترى أحلامك تتبخر وتقول: “هذا هو الواقع”.
لكن الحقيقة المُرّة؟
أنك لست مستقراً… بل مُجمَّد.
ولست آمناً… بل مُقيَّد.
ولست مرتاحاً… بل مُستنزَف حتى آخر قطرة طموح.
يمرّ العمر، سنة بعد أخرى، وأنت تنتظر ترقية قد لا تأتي، أو زيادة تذوب قبل أن تصل، بينما الحياة خارج مكتبك تركض بسرعة لا ترحم.
أيها الموظف…
إن أخطر ما في الأمر ليس ضعف الراتب، ولا ضغط العمل…
بل أن تعتاد على هذا الاستنزاف، أن يصبح الألم عادياً، وأن تتحول أحلامك إلى “ترف مؤجل”.
فإلى متى؟
إلى متى ستقنع نفسك أن هذا يكفي؟
إلى متى ستؤجل نفسك… من أجل وظيفة لا تؤجلك لحظة إن انتهى دورك؟
استفق… قبل أن تكتشف أنك لم تعش، بل فقط… استُهلكت.


















