أنقذوا مياه “العين” بأولاد عياد… بناء خزان مائي كبير أصبح ضرورة ملحّة

منذ 5 ساعات
أنقذوا مياه “العين” بأولاد عياد… بناء خزان مائي كبير أصبح ضرورة ملحّة

كلاش بريس / أولاد عياد

أنقذوا مياه “العين” بمدينة أولاد عياد من الضياع… فهذه الثروة الطبيعية التي تتدفق بشكل مستمر ما تزال، إلى حدود اليوم، تضيع في القنوات دون أن يتم استثمارها بالشكل الذي يخدم الساكنة والمدينة. وفي وقت يواجه فيه المغرب تحديات متزايدة مرتبطة بندرة المياه وتراجع الموارد المائية بفعل سنوات الجفاف المتتالية، يبرز موضوع تثمين هذه المياه كأحد الحلول المحلية البسيطة والفعالة للحفاظ على مورد طبيعي مهم.

إن المتتبعين للشأن المحلي بأولاد عياد يؤكدون أن بناء خزان مائي ذو سعة كبيرة لتجميع مياه العين لم يعد مجرد فكرة، بل أصبح ضرورة ملحّة تفرضها الظروف البيئية والواقع المائي الذي تعيشه المدينة. فبدل أن تضيع هذه المياه دون استفادة حقيقية، يمكن تجميعها في خزان مائي يسمح بتخزينها واستعمالها في مجالات متعددة تخدم الصالح العام للسكان.

ويمكن لمثل هذا المشروع أن يساهم في الحفاظ على هذا المورد المائي وتثمينه بشكل عقلاني، خاصة في سقي المساحات الخضراء بالمدينة، أو توفير احتياطي مائي يمكن الاستفادة منه في حالات الطوارئ أو خلال فترات شح المياه.

كما أن إنشاء خزان مائي كبير يحمل بعداً بيئياً مهماً، إذ سيساهم في الحد من هدر المياه وتعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية. فالماء اليوم أصبح من أهم الرهانات البيئية والتنموية، وأي مبادرة محلية تهدف إلى تدبيره بشكل أفضل تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح.

ويرى المهتمون أن مدينة أولاد عياد تمتلك فرصة حقيقية لتحويل مياه العين إلى ثروة مائية مستدامة إذا ما تم التفكير في مشروع عملي لتجميعها وتخزينها. فمثل هذه المشاريع لا تتطلب استثمارات ضخمة بقدر ما تحتاج إلى رؤية واضحة وإرادة جماعية من مختلف الفاعلين المحليين.

وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى تدخل المجلس الجماعي والسلطات المحلية لدراسة إمكانية إنجاز خزان مائي كبير مخصص لتجميع مياه العين، في إطار رؤية تهدف إلى استغلال الموارد الطبيعية المتاحة بدل تركها تضيع دون فائدة.

إن الحفاظ على مياه العين بأولاد عياد وتثمينها لم يعد مجرد مطلب محلي، بل أصبح ضرورة بيئية وتنموية في زمن أصبح فيه كل قطرة ماء ذات قيمة كبيرة. فهل تتحول هذه الدعوة إلى مشروع واقعي ينقذ هذا المورد الطبيعي ويضعه في خدمة المدينة وساكنتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة